أبي الخير الإشبيلي

113

عمدة الطبيب في معرفة النبات

283 - تامك : وتمك ، ذكره ( د ) في 3 ، وهو الكحلوان ، وأهل البادية يسمونه الكحلوالّه ، وهي الحلاوى وهي الأنيسون الصخري ( في أ ) . 284 - تامول : نوع من اليقطين ، نباته يشبه نبات اللوبيا ، ويرتقي في الشجر ، ويزرع زرعا ، ورقه طويل عريض ، في طعم ورقه شيء من طعم القرنفل ، ورائحته طيبة ، والناس يمتضغون ورقه فينتفعون بذلك من علل الفم ، وهو كثير ببلاد العرب لا سيما بناحية عمان . ذكره أبو حنيفة وأبو حرشن والأصمعي ولم يزيدوا على هذه الصفحة « 4 » . 285 - تاغندست : ذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 6 ، ورقه كورق الأقحوان الأسود ، يمتّد على الأرض خطوطا دقاقا ، ورقه متكاثف ، وله إكليل صغير كجمّة الشّبثّ ، إلا أنها أصغر بكثير ، وعليها زهر أبيض دقيق كزهر البابونج ، وله تحت الأرض عرق في غلظ الأصبع ، معرّق ، إذا جفّ ضمر وتشنّج ، وطعمه حرّيف ، لزج ، مع شيء من بورقية ، ونباته بالجبال والمواضع الرّطبة منها ، وهو كثير بجبال غمارة ، ورأيته في ناحية من غرب الأندلس بوادي القبة من عمل مارثله . ويسمّى ( ي ) فورثون ( فس ) عقركرهان . ( بر ) تاغندست و ( ع ) عاقرقرحا ، وكان فارسيا فعرّب ، و ( لط ) برطره ، وفي بعض التفاسير بارون . وهو نبات ترعاه الظّباء . . . خيره الطويل العروق الحديث منه . 286 - تافروت « 5 » : السّوسن الأسمنجوني ، وقد يقع هذا الاسم على الشّكاعى عند بعض المترجمين وهو خطأ . 287 - تافسيا : ( وتفسيا ، وتافست ، وهي لغة بربرية « 6 » : قيل إنّها عصارة وقيل صمغ المثنان ، وقيل صمغ السّذاب البري ، وقيل صمغ نوع من الكلخ . ابن جلجل : « هو نبات بأرض البربر ، كثير بناحية فاس » ، ويسمّى هناك آدريس ، وقد جلب بزره إلى قرطبة فجعل في البساتين فأنجب ، وزعم بعض المفسرين أن آدريس هو الينتون ، ذكره جالينوس في 6 ، قال : يجلب إلينا من جزيرة قبرس ، وهو صمغ النبات الذي حكاه ديسقوريدس في آخر 4 ، قال التافسيا هو السّذاب ، وأظنّ المترجم أخطأ عليه ، والصحيح أنه نبات له ورق كورق الرازيانج إلا أنه أعرض ، وساقه مجوفة في غلظ الأصبع الوسطى ، ملساء خضراء معقّدة ، تعلو نحو ذراعين ، في أعلاها إكليل كإكليل الشّبثّ ، إلا أنه أعظم ، وعليه زهر

--> ( 4 ) ذكر أبو حنيفة أن التّامول اسم عجمي وقد دخل في كلام العرب . « النبات » ص 72 . ( 5 ) « شرح لكتاب د » ، ص 125 ، تحت الاسم اليوناني كسيفيون ، وهو سيف الغراب . ( 6 ) ثافسيا ( بالثاء المثلثة ) في بعض المراجع ، وقد يظنّ أن أصل الكلمة يوناني ، وصاحب « العمدة » يؤكّد أنه أمازيغي والظاهر أنه كذلك ، ( انظر ثافسيا في « شرح لكتاب د » ، ص 162 ، وفي « جامع ابن البيطار » : 148 .